المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الوحدانية


الفورمان
02-06-2010, 03:03 PM
وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك

لا إله إلا الله الواحد المتفرد

محمد رسول الله تفرد في الخلق

مقام الحمد والمقام المحمود ليس إلا لهذا الواحد

الوسيلة لواحد قام بحق الإله الواحد

على قدر الاستدلال والاهتداء به يكون قربنا من الواحد

فيتوحد ويتفرد القصد للواحد



سبيله لمعرفة الوحدانية المحبوب الواحد

قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني

مظهر الصلة بهذا الإله

ليس إلا من طريقه ينال رضاه

فاتبعوني يحببكم من؟ الله

ويغفر لكم



يحببكم الله لا تقف عند حد

خذ نصيب منها أكبر بنصيب أكبر من اتباعه

ندرك من أسرار التوحيد ما نتوحد له في مقاصدنا

من انفرد قصده لواحد كفاه كل الهموم



كان لي هموم فلما جعلت همي الله كفاني كل الهموم

كانت لقلبي أهواء مفرقة فاستجمعت مذ رأتك العين أهوائي



صار همي واحد لكن هذا بعد التجلي

نعلم عظمة منة الله علينا ببعث الرسل حتى جاءت المنة الكبرى

حيث أعلنها سبحانه لقد من الله

( لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين)

لقد كان سادتنا الأنبياء هداة إلى الله

ولكن ليس منهم إلا من يبشر بمحمد

يقول سيدنا عيسى ( ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد)

وهذا من صلب رسالة عيسى

فتبين من بين النبوة واحدية النبوة وواحدية الرسالة

آدم فمن دونه تحت لوائي

وما تجلى في عالم الدنيا في بيت المقدس فصلى وصلوا خلفه



يقال لمن همهم الحي القيوم : نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة



رجلين من أغنياء بني إسرائيل أحدهم همه الله جعل ينفق في وجوه الخير

والآخر يفكر يأكل من بعدي أولادي ثم أولاد أولادي قال صلى الله عليه وآله وسلم فماتا فأوقف الله الأول بين يديه قال : ما فعلت فيما آتيتك؟ قال الأول ما تركت وجها من وجوه الخير تحب أن أنفق فيه إلا أنفقت ووثقت بفضلك وجودك على أهلي وولدي فقال الله له: أما إن ما كنت ترجو لهم من اليسر والغنى قد أنزلته بهم فكان أبناؤه من أغنى الناس . قال وقال للآخر: ما فيما آتيتك؟ قال : يارب خفت الفقر والعيلة على أهلي وولدي فتركت لهم مالا وفيراً. فقال الله له: أما إن ما تخشاه من الفقر والعيلة قد أنزلته بهم. فما مرت أيام إلا وقد افتقروا فصاروا يتكففون الناس.



كان أحد كبار السن له مال لما كبر صار يتنقل بين بيوت أبنائه، فقال أحدهم : بدل أن نتعب الوالد بالتنقل دعوه عندي لنقوم بخدمته أنا وأولادي ويسلم من التنقل. فقالوا له إنما تريده عندك لتستأثر بالمال قال لا ما أريد إلا إرضاء الله في خدمة الأب والدليل على صدقي سأكتب لكم كتابا بالتنازل عن حصتي من التركة إن تركتم لي الوالد. فوافق إخوانه ولما توفي الوالد أخذ إخوانه التركة كلها ولم يتركوا له شيئاً. فما مرت سنة إلا وافتقر الإخوان دخلوا في شراكات مع آخرين وخسروا، وصال أخوهم الذي ترك لهم التركة هو الذي ينفق عليهم.

أترى كيف يكون مصير من كان همه الله .




هكذا نتائج الوحدانية

وقد أدرك سيدنا الصديق هذا المعنى 9 دكاكين كان يملكها في مكة ويخدم الدعوة ويعتق وإذا به يغلق الواحد تلو الآخر فلما أراد الهجرة أخذ ماله كله وخرج

وأسماء تداوي قلب جدها العليل بالكفر وتريه صرة فيها حجر ليطمئن.

لما صعدنا هذا العام غار ثور مكان مرتفع استغرق منا ساعتين نجلس في بعض الطريق ثم نمشي يقول بعض من معنا هذي أول مرة وآخر مرة آتي هنا

فقلت لهم لكن أسماء بنت أبي بكر كل يوم تصعده ولم تقل هذا الكلام

وقد كانت حامل أواخر أشهر حملها وتحمل الطعام

بيت أبي بكر بيت الصدق الحب لمحمد

إن أمنَ الناس علي أبي بكر ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبي بكر ولكن صاحبكم خليل الله

ولما خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن عبدا خيره الله بين الدنيا وبين ما عنده فبكى أبي بكر واستغربوا من بكائه . فعلمنا أنه أعلمنا.

فقال صلى الله عليه وآله وسلم : إن أمنَ الناس علي أبي بكر ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبي بكر ولكن صاحبكم خليل الله، سدوا عني كل خوخة إلى المسجد إلا خوخة أبي بكر.

وكانت النتيجة أن كان ذلك المبجل الذي خدمته الدنيا والآخرة وذلك الخليفة من بعده

ونزل فيه (سيجنبها الأتقى ولسوف يرضى)



كان من سر تعلقه بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول أرقبوا محمداً في أهل بيته. وكان يقول لإسلام أبي طالب أحب إلي من إسلام أبي قحافة. فقالوا لماذا؟ فقال لأنه أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .ما كان أحب إليه فهو أحب إالي

من أين لنا أن نأتي بمثل هذا الحب والتصديق المطلق رضي الله عنك أرضاك ،، ورزقنا الله كل خير ،،، آآآميييين :114:

فاضي وراضي بكيفي
03-06-2010, 03:06 PM
بار ك الله فيك اختي وجعلها الله من ىميزان حسناتك

الفورمان
03-06-2010, 03:29 PM
بار ك الله فيك اختي وجعلها الله من ىميزان حسناتك

هلا هلا يالطيب معاك الفورمان مو أختك صحصح سلام

ريحانه
05-06-2010, 04:07 PM
مشكـــــــورة