جابرراشد
20-11-2010, 11:04 PM
http://www.s-oman.net/avb/attachment.php?attachmentid=145351&stc=1&d=1239163291
لبست عمانك اربعين وشاحا ... يا من ملأت بيوتها افراحا
الاربعون هي الكفاح المشرق ... رسمت بوجهك شيبها مصباحا
يا من حرثت جبالها وقلاعها ... ورمالها وسهولها اصلاحا
وسقيتها بالصبر حتى اثمرت ... خيرا وخضت بحارها ملاّحا
الحب سلطان وانت زرعتها ... حبا ففاض عبيرها فواحا
والعدل سلطان وانت بذرتها ... عدلا فأينع صخرها تفاحا
والنوم سلطان وانت جعلته .... نوم الامان الا فنم مرتاحا
قابوس سلطان وسل عن حبه ... تلك القلوب البيض والارواحا
حب حقيقي يحبك شعبك ... ودعاؤه يحميك ليل صباحا
لبست عمانك اربعين وشاحا ... يامن ملأت بيوتها افراحا
والاربعون هي الكفاح المشرق ... رسمت بوجهك شيبها مصباحا
************************************
كريم العراقي لـ "الوطن": قصيدتي لعمان داعبت أحاسيسي بقوة وكأنني أخاطب من خلالها بلدي
كريم العراقي لـ "الوطن": قصيدتي لعمان داعبت أحاسيسي بقوة وكأنني أخاطب من خلالها بلدي
الساحة الفنية العمانية تزخر بالعديد من الأصوات الرائعة
كريم العراقي لـ "الوطن": قصيدتي لعمان داعبت أحاسيسي بقوة وكأنني أخاطب من خلالها بلدي
أجرى الحوار ـ زينب الانصارية
شخصية محبوبة استطاعت ان تستحوذ على قلوب جماهير غفيرة من المعجبين من مختلف دول العالم العربي، فقد استطاع من خلال كلماته التي تميّزت بصدق التعبير أن يصل الى أعماق الناس في كل مكان وان يحتل مرتبة عالية في قلوبهم من الصعب ان يصل اليها احد سواه.
انه الشاعر المخضرم "كريم عودة اللعيبي" والمعروف بالشاعر "كريم العراقي" والذي كان لنا شرف اللقاء به من خلال زيارته الثانية للسلطنة لمشاركتنا افراحنا واحتفالاتنا بالعيد الوطني الأربعين وقد كان لنا معه هذا الحوار الذي أفصح من خلاله عن مشاعره نحو السلطنة وأهلها وسعادته بهذه المشاركة التي جعلته يقترب أكثر من عمان الغالية والتي يعتبرها بلده الثاني على حسب قوله.
رحلة ممتعة مليئة بكلمات الشعر والفن الأنيق الراقي مضمخّة بالأحساس وتناغم المشاعر والتي جعلتنا نستمتع أكثر مع هذه الشخصية الراقية ونتعرف عليها وعلى جديدها.
- انها زيارتك الثانية للسلطنة فهل لنا ان نعرف عن انطباعك عنها وعن اهلها في الرحلة الأولى وكيف وجدت عمان؟
بالنسبة لزيارتي الأولى للسلطنة الحبيبة فقد جاءتني الدعوة من قبل سبلة عمان لزيارتها ومنذ ان وطئت قدماي أرض مطارها احسست بطيبة أهلها ورقيّهم ولفت نظري الأخلاق العالية التي يتحلى بها أهلها الأعزاء وكذلك تمتعها بالأمان الذي نادرا ما أصبحنا نلمسه في غيرها من الدول بالاضافة الى احتفاظها بنقائها وتراثها المعماري وهذا ما جعلها متميزة عن غيرها من الدول الأخرى وهذا التميّز والنظرة التي أخذتها عنها لم تأت من فراغ بل استلهمتها من خلال ما رأيته شخصيا في العديد من الولايات التي زرتها والتقيت بأهلها فأين ماحللت كنت أجد نفس الطيبة والكرم التي وجدتهما في مسقط إن لم يكونا اكثر وهذا ماجعلني احمل في قلبي كل الحب والتقدير والاحترام لهذا البلد الغالي حكومة وشعبا.
عادة ما يكون الشاعر مثقفا ثقافة عالية واكثر ما يجذبه لدى زيارته لأي بلد ثقافة ذاك البلد كيف وجد كريم العراقي المثقف العماني؟
بالتأكيد الثقافة هي أول شيء يلفت انتباهي في أي بلد ازوره لأنني وبحكم عملي واهتماماتي الشعرية والأدبية اجد نفسي بين هذه الشريحة من المجتمع واكثر لقاءاتي تكون معهم، وفي عمان التقيت بالعديد من الادباء والكتاب والشعراء الذين وجدتهم قمة بالثقافة والأدب ويستحقون ان يكونوا في الصفوف الاولى من الاهتمام العربي بالمثقفين أمثال الشاعر والمفكر الاستاذ سيف الرحبي والشاعر المبدع ناصر البدري ومجموعة كبيرة من كتّاب القصة الرائعين والذين ينقصهم فقط بعض التسليط الاعلامي، واكثر ما لفت انتباهي هو اهتمام المثقف العماني بالصالونات الادبية والجلسات الثقافية في حين ان اكثر المجتمعات في وقتنا الحاضر مأخوذة بالفضائيات التي تبث الكثير من البرامج الهابطة والتي تسخر من عقلية المجتمعات واجمل ما رأيته هو ان هذا الاهتمام يأتي من فئة الشباب فقد تعودنا في مجتمعاتنا العربية ان يكون الاهتمام السائد بمجال الثقافة هو لكبار السن لكن شباب عمان الرائع كسر هذه القاعدة وهنا لابد ان اقول ان الاهتمام الكبير الذي يوليه العماني بالجانب الثقافي الصحيح يؤهله مستقبلا الى ان يكون في طليعة الدول العربية المثقفة.
ماذا عن الاصوات العمانية هل التقيت بمطربين عمانيين؟
في رحلتي الاولى استمعت الى اصوات جذابة وجميلة تحمل خامات صوتية قوية يمكن ان يكون لها مستقبل رائع في مجال الاغنية ان هي وظفت بشكل جيد وحازت على الاهتمام من قبل المختصين امثال الفنان محمد المخيني والفنان ماجد المرزوقي والفنان الشاب خالد الفيصلي، كما ان عمان استطاعت ان تخطو خطوات كبيرة في رفع مستوى الاغنية الوطنية ويكون لها بصمة قوية في هذا المجال لكن ينقصها القليل من الاهتمام بجانب الاغنية الوجدانية كي يكون هناك تعادل فيما بينهما فالاساس موجود وما يحتاجونه فقط الاهتمام في مجال انشاء استديوهات خاصة بذلك فالاغنية العمانية انتشرت عربيا وبشكل كبير لكن للاسف بأصوات غير عمانية مع ان الساحة الفنية العمانية تزخر بالعديد من الاصوات الرائعة والتي لمستها شخصيا لذا ادعو الفنانين العمانيين بتراثهم الغنائي العريق ان يقوموا على نشره غنائيا على مستوى الاغنية العربية وهذا طبعا لن يتم الا بتأسيس الاستديوهات الموسيقية والتي تكون على مستوى عال من الجودة وكذلك الدعم المادي ليس فقط من قبل القطاع العام بل حتى من القطاع الخاص للارتقاء بالاغنية العمانية الى اعلى المستويات.
زيارتك الثانية جاءت على ضوء بعض الافكار التي طرحت عليك في الزيارة الاولى والتي تتعلق باحتفالات العيد الوطني الاربعين ومشاركتكم فيها هل لنا ان نعرف عن هذه المشاركة؟
قبل كل شيء احب ان اعبر عن سعادتي وشكري لسبلة عمان والتي اتاحت لي فرصة مشاركة اخواني واحبابي فرحتهم بمرور اربعين عاما على النهضة المباركة بقيادة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فما انجز في تلك الاعوام يستحق فعلا ان نقف له اجلالا وتقديرا وان نرفع القبعة احتراما للجهود العظيمة التي قام بها جلالته لبلده وشعبه ومشاركتي تكمن في الاحتفال الذي سيقام برعاية رئيس جهاز الرقابة المالية للدولة معالي السيد عبد الله بن حمد البوسعيدي مساء غد الخميس بمنتجع الموج وهو حفل تدشين اكبر لوحة رخامية تحمل صورة جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والتي ستدخل ضمن مجموعة جينيس العالمية حيث سيغني الفنان خالد الفيصلي اغنية من كلماتي اتمنى ان تنال هذه الكلمات اعجاب كل من يسمعها كما سيتخلل الحفل اوبريتا عن النهضة لمجموعة من الفنانين العمانيين.
هل لك ان تخص صحيفة الوطن بكلمات هذه القصيدة؟
بكل سرور لكن قبل ان اقوم بألقاء القصيدة على القراء الاعزاء اود افصح عن امر غاية بالاهمية وهو ان الشاعر كتلة من الاحاسيس والمشاعر فهو لا يمكن ان يعبر عن شيء ان لم يتمكن ذلك الشيء من الاستحواذ على احساسه ومشاعره والقصد من كل ما قلته هو اني ومن خلال ما رأيته وقرأته عن عمان الحبيبة ولمسته من انجازات قائدها وطيبة اهلها استطعت ان اصيغ هذه القصيدة والتي احسست من خلالها ان كل كلمة كتبتها فيها داعبت احساسي وقلبي بقوة وشعرت وكأنني اخاطب من خلالها بلدي الغالي وهذا فعلا هو الاحساس الذي اجتاحني في هذا البلد الامن عمان الخير وقابوس العطاء ـ حفظه الله ورعاه ـ وادام على اهلها نعمة الامن والرخاء.
لبست عمانك اربعين وشاحا ... يا من ملأت بيوتها افراحا
الاربعون هي الكفاح المشرق ... رسمت بوجهك شيبها مصباحا
يا من حرثت جبالها وقلاعها ... ورمالها وسهولها اصلاحا
وسقيتها بالصبر حتى اثمرت ... خيرا وخضت بحارها ملاّحا
الحب سلطان وانت زرعتها ... حبا ففاض عبيرها فواحا
والعدل سلطان وانت بذرتها ... عدلا فأينع صخرها تفاحا
والنوم سلطان وانت جعلته .... نوم الامان الا فنم مرتاحا
قابوس سلطان وسل عن حبه ... تلك القلوب البيض والارواحا
حب حقيقي يحبك شعبك ... ودعاؤه يحميك ليل صباحا
لبست عمانك اربعين وشاحا ... يامن ملأت بيوتها افراحا
والاربعون هي الكفاح المشرق ... رسمت بوجهك شيبها مصباحا
************************************
كريم العراقي لـ "الوطن": قصيدتي لعمان داعبت أحاسيسي بقوة وكأنني أخاطب من خلالها بلدي
كريم العراقي لـ "الوطن": قصيدتي لعمان داعبت أحاسيسي بقوة وكأنني أخاطب من خلالها بلدي
الساحة الفنية العمانية تزخر بالعديد من الأصوات الرائعة
كريم العراقي لـ "الوطن": قصيدتي لعمان داعبت أحاسيسي بقوة وكأنني أخاطب من خلالها بلدي
أجرى الحوار ـ زينب الانصارية
شخصية محبوبة استطاعت ان تستحوذ على قلوب جماهير غفيرة من المعجبين من مختلف دول العالم العربي، فقد استطاع من خلال كلماته التي تميّزت بصدق التعبير أن يصل الى أعماق الناس في كل مكان وان يحتل مرتبة عالية في قلوبهم من الصعب ان يصل اليها احد سواه.
انه الشاعر المخضرم "كريم عودة اللعيبي" والمعروف بالشاعر "كريم العراقي" والذي كان لنا شرف اللقاء به من خلال زيارته الثانية للسلطنة لمشاركتنا افراحنا واحتفالاتنا بالعيد الوطني الأربعين وقد كان لنا معه هذا الحوار الذي أفصح من خلاله عن مشاعره نحو السلطنة وأهلها وسعادته بهذه المشاركة التي جعلته يقترب أكثر من عمان الغالية والتي يعتبرها بلده الثاني على حسب قوله.
رحلة ممتعة مليئة بكلمات الشعر والفن الأنيق الراقي مضمخّة بالأحساس وتناغم المشاعر والتي جعلتنا نستمتع أكثر مع هذه الشخصية الراقية ونتعرف عليها وعلى جديدها.
- انها زيارتك الثانية للسلطنة فهل لنا ان نعرف عن انطباعك عنها وعن اهلها في الرحلة الأولى وكيف وجدت عمان؟
بالنسبة لزيارتي الأولى للسلطنة الحبيبة فقد جاءتني الدعوة من قبل سبلة عمان لزيارتها ومنذ ان وطئت قدماي أرض مطارها احسست بطيبة أهلها ورقيّهم ولفت نظري الأخلاق العالية التي يتحلى بها أهلها الأعزاء وكذلك تمتعها بالأمان الذي نادرا ما أصبحنا نلمسه في غيرها من الدول بالاضافة الى احتفاظها بنقائها وتراثها المعماري وهذا ما جعلها متميزة عن غيرها من الدول الأخرى وهذا التميّز والنظرة التي أخذتها عنها لم تأت من فراغ بل استلهمتها من خلال ما رأيته شخصيا في العديد من الولايات التي زرتها والتقيت بأهلها فأين ماحللت كنت أجد نفس الطيبة والكرم التي وجدتهما في مسقط إن لم يكونا اكثر وهذا ماجعلني احمل في قلبي كل الحب والتقدير والاحترام لهذا البلد الغالي حكومة وشعبا.
عادة ما يكون الشاعر مثقفا ثقافة عالية واكثر ما يجذبه لدى زيارته لأي بلد ثقافة ذاك البلد كيف وجد كريم العراقي المثقف العماني؟
بالتأكيد الثقافة هي أول شيء يلفت انتباهي في أي بلد ازوره لأنني وبحكم عملي واهتماماتي الشعرية والأدبية اجد نفسي بين هذه الشريحة من المجتمع واكثر لقاءاتي تكون معهم، وفي عمان التقيت بالعديد من الادباء والكتاب والشعراء الذين وجدتهم قمة بالثقافة والأدب ويستحقون ان يكونوا في الصفوف الاولى من الاهتمام العربي بالمثقفين أمثال الشاعر والمفكر الاستاذ سيف الرحبي والشاعر المبدع ناصر البدري ومجموعة كبيرة من كتّاب القصة الرائعين والذين ينقصهم فقط بعض التسليط الاعلامي، واكثر ما لفت انتباهي هو اهتمام المثقف العماني بالصالونات الادبية والجلسات الثقافية في حين ان اكثر المجتمعات في وقتنا الحاضر مأخوذة بالفضائيات التي تبث الكثير من البرامج الهابطة والتي تسخر من عقلية المجتمعات واجمل ما رأيته هو ان هذا الاهتمام يأتي من فئة الشباب فقد تعودنا في مجتمعاتنا العربية ان يكون الاهتمام السائد بمجال الثقافة هو لكبار السن لكن شباب عمان الرائع كسر هذه القاعدة وهنا لابد ان اقول ان الاهتمام الكبير الذي يوليه العماني بالجانب الثقافي الصحيح يؤهله مستقبلا الى ان يكون في طليعة الدول العربية المثقفة.
ماذا عن الاصوات العمانية هل التقيت بمطربين عمانيين؟
في رحلتي الاولى استمعت الى اصوات جذابة وجميلة تحمل خامات صوتية قوية يمكن ان يكون لها مستقبل رائع في مجال الاغنية ان هي وظفت بشكل جيد وحازت على الاهتمام من قبل المختصين امثال الفنان محمد المخيني والفنان ماجد المرزوقي والفنان الشاب خالد الفيصلي، كما ان عمان استطاعت ان تخطو خطوات كبيرة في رفع مستوى الاغنية الوطنية ويكون لها بصمة قوية في هذا المجال لكن ينقصها القليل من الاهتمام بجانب الاغنية الوجدانية كي يكون هناك تعادل فيما بينهما فالاساس موجود وما يحتاجونه فقط الاهتمام في مجال انشاء استديوهات خاصة بذلك فالاغنية العمانية انتشرت عربيا وبشكل كبير لكن للاسف بأصوات غير عمانية مع ان الساحة الفنية العمانية تزخر بالعديد من الاصوات الرائعة والتي لمستها شخصيا لذا ادعو الفنانين العمانيين بتراثهم الغنائي العريق ان يقوموا على نشره غنائيا على مستوى الاغنية العربية وهذا طبعا لن يتم الا بتأسيس الاستديوهات الموسيقية والتي تكون على مستوى عال من الجودة وكذلك الدعم المادي ليس فقط من قبل القطاع العام بل حتى من القطاع الخاص للارتقاء بالاغنية العمانية الى اعلى المستويات.
زيارتك الثانية جاءت على ضوء بعض الافكار التي طرحت عليك في الزيارة الاولى والتي تتعلق باحتفالات العيد الوطني الاربعين ومشاركتكم فيها هل لنا ان نعرف عن هذه المشاركة؟
قبل كل شيء احب ان اعبر عن سعادتي وشكري لسبلة عمان والتي اتاحت لي فرصة مشاركة اخواني واحبابي فرحتهم بمرور اربعين عاما على النهضة المباركة بقيادة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فما انجز في تلك الاعوام يستحق فعلا ان نقف له اجلالا وتقديرا وان نرفع القبعة احتراما للجهود العظيمة التي قام بها جلالته لبلده وشعبه ومشاركتي تكمن في الاحتفال الذي سيقام برعاية رئيس جهاز الرقابة المالية للدولة معالي السيد عبد الله بن حمد البوسعيدي مساء غد الخميس بمنتجع الموج وهو حفل تدشين اكبر لوحة رخامية تحمل صورة جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والتي ستدخل ضمن مجموعة جينيس العالمية حيث سيغني الفنان خالد الفيصلي اغنية من كلماتي اتمنى ان تنال هذه الكلمات اعجاب كل من يسمعها كما سيتخلل الحفل اوبريتا عن النهضة لمجموعة من الفنانين العمانيين.
هل لك ان تخص صحيفة الوطن بكلمات هذه القصيدة؟
بكل سرور لكن قبل ان اقوم بألقاء القصيدة على القراء الاعزاء اود افصح عن امر غاية بالاهمية وهو ان الشاعر كتلة من الاحاسيس والمشاعر فهو لا يمكن ان يعبر عن شيء ان لم يتمكن ذلك الشيء من الاستحواذ على احساسه ومشاعره والقصد من كل ما قلته هو اني ومن خلال ما رأيته وقرأته عن عمان الحبيبة ولمسته من انجازات قائدها وطيبة اهلها استطعت ان اصيغ هذه القصيدة والتي احسست من خلالها ان كل كلمة كتبتها فيها داعبت احساسي وقلبي بقوة وشعرت وكأنني اخاطب من خلالها بلدي الغالي وهذا فعلا هو الاحساس الذي اجتاحني في هذا البلد الامن عمان الخير وقابوس العطاء ـ حفظه الله ورعاه ـ وادام على اهلها نعمة الامن والرخاء.